حسن الحسيني النجفي القوچاني ( آقا نجفى قوچانى )

89

شرح دعاى صباح ( فارسى )

توفيق صرف نظر از ما سوى اللّه است . يا كريم يا كريم يا كريم و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد و آله الطّاهرين ، آمين يا ربّ العالمين [ 1 ] . قد فرغ شارحه الراجى إلى عفو ربه الكريم من تسويده في الليلة الجمعة ليلة إحدى و عشرين من شهر شوال من سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية عليه آلاف التحية ، فى النجف الاشرف على مشرفه الصلاة و السلام . [ 2 ]

--> [ 1 ] در مفاتيح الجنان ، قبل از « و صلّى اللّه » جملهء « برحمتك يا ارحم الرّاحمين » و به جاى « الطّاهرين ، آمين يا ربّ العالمين » كلمهء « اجمعين » آمده است و بعد مىنويسد : « پس به سجده رود و بگويد : الهى قلبى محجوب و نفسى معيوب و عقلى مغلوب و هوائى غالب و طاعتى قليل و معصيتى كثير و لسانى مقرّ بالذّنوب فكيف حيلتى يا ستّار العيوب و يا علاّم الغيوب و يا كاشف الكروب اغفر ذنوبى كلّها بحرمة محمّد و آل محمد يا غفّار يا غفّار يا غفّار برحمتك يا ارحم الرّاحمين » . معبودا ! دلم در پرده است و نفسم معيوب و عقلم مغلوب و هواى نفسم غالب و طاعت و بندگيم اندك و گناه و نافرمانيم بسيار و زبانم به گناهان اقرار دارد پس چگونه چاره سازم ؟ ! اى پوشانندهء عيبها و اى داناى غيبها و اى بر طرف كنندهء اندوه ها ، تمامى گناهان مرا به احترام محمّد و آل محمّد ببخش و بيامرز ! اى بخشاينده ، اى بخشاينده ، اى بخشاينده ! به رحمت خويش اى بخشنده‌ترين بخشندگان . [ 2 ] يعنى : شارح دعاى شريف صباح و اميدوار به عفو و رحمت پروردگار كريم ( آقا نجفى قدس سره ) از نگارش اين شرح فراغت يافت در شب جمعه بيست و يكم ماه شوّال سال 1327 از هجرت نبوى - هزاران درود و تحيّت بر او باد - در شهر نجف اشرف ، بر مولا و سرورمان على عليه السلام كه به اين شهر حرم مقدّسش حرمت و شرف بخشيده ، درود و سلام باد .